محكمة تقوم بتغريم فيسبوك بسبب تكنولوجيا الواقع الإفتراضي
بعد أن أثارت الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة طفت إلى السطح مرة أخرى قضية محاكمة شركة فيسبوك المالكة لشركة " أوكولوس " المتخصصة في تقنيات الواقع الإفتراضي، حيث قضت المحكمة أخيرا بتأييد أقوال شركة " ZeniMax " المدعية وتغريم فيسبوك.
وكانت القصة تعود لسنة 2014 العام الذي استحوذت فيه فيسبوك على أوكولوس ، حيث قامت شركة " Zenimax " المتخصصة في تطوير الألعاب الإلكترونية برفع دعوى قضائية ضد شركة أوكولوس المملوكة لـفيسبوك متهمة أياها بسرق تكنولوجيا الواقع الافتراضي والخاصة بخوذتها المخصصة لهذا الغرض، حيث تتهم شركة " Zenimax " منافستها أوكولوس بأنها سرقت تكنولوجيا خاصة بها في سنة 2012 أي قبل استحواذ فيسبوك عليها ، وذلك عن طريق تواطؤ مديرها التنفيذي "جون كارماك" وخمسة من الموظفين الذين تم توظيفهم بعد ذلك من قبل أوكولوس وقاموا بتسريب وثائق خاصة بشركة " Zenimax " تتعلق بتكنولوجيا الواقع الافتراضي وهو ما ساهم بالنسبة لـ أوكولوس في ابتكارها لخوذة الواقع الافتراضي والتكنولوجيا المرفقة بها وتطالب بتعويض يقدر بـ 2 مليار دولار.
محكمة ولاية تكساس الأمريكية أدانت مساء أمس الأربعاء شركة أوكولوس بتهمة سرقة تكنولوجيا الواقع الافتراضي من شركة Zenimax ، وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الأخيرة تطالب بتعويض يصل إلى 4 مليارات دولار فإن المحكمة غرمت الشركة بمبلغ 500 مليون دولار.
وكان مارك زوكربيرج المدير التنفيذي لـ فيسبوك قد وقف أمام القضاء في 17 يناير الماضي في إطار هذه القضية حيث نفى كل الاتهامات التي شنتها شركة Zenimax ضده وضد أوكولوس وقال أن حضوره هو لتأكيد ذلك حسبما تسرب من وسائل الإعلام التي تابعت الحدث من إحدى محاكم مدينة دالاس في ولاية تكساس الأمريكية ، حيث قال زوكربيرج : أن منتجات أوكولوس وعلى رأسها خوذة الواقع الافتراضي هي نتاج تكنولوجيا أوكولوس ، ولمح زوكربيرج إلى أن دافع الشركة المدعية هو المال حينما صرح أنه "حينما تكشف عن صفقة كبيرة فإنه من الشائع أن ترى أناس يأتون من أماكن بعيدة للمطالبة بحصة لهم في هذه الأموال ، قبل أن يضيف : أنا مثل الغالبية من الناس في هذه القاعة لم يسبق لي أن سمعت بشركة Zenimax قبل هذه القضية ".
محكمة تقوم بتغريم فيسبوك بسبب تكنولوجيا الواقع الإفتراضي
Reviewed by Ali Borham
on
فبراير 02, 2017
Rating:
Reviewed by Ali Borham
on
فبراير 02, 2017
Rating:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق